تحل اليوم الذكرى 101 على اغتيال السير لى ستاك سردار الجيش المصرى وحاكم السودان العام، وذلك فى مثل هذا اليوم 20 نوفمبر عام 1924، وقد جاء ذ لك المشهد نتيجة الصدام المتكرر بين سعد زغلول، الذى كان على رأس وزارة الشعب والملك فؤاد.
وقد ورد عن تلك الواقعة فى كتاب موسوعة أشهر الاغتيالات فى العالم أكثر من 100 شخصية عربية وأجنبية، من تأليف الحسينى الحسينى حول اغتيال السير (لى ستاك) ما يلي: أجل السيرلي ستاك سفره ثلاثة أيام كاملة كانت مدة كافية للفدائيين لترتيب الأمور والتجهيز لعملية اغتيال السير/ لي ستاك وتمت متابعة تحركاته فلوحظ أنه يتوجه يوميًا إلى وزارة الحربية ويمكث فيها حتى الظهيرة قبل أن يعود إلى منزله فى الزمالك الذى صار فيما بعد نادى الضباط بالزمالك وتم وضع الخطة لاغتيال السير لى ستاك وتحدد الزمان فى 19 نوفمير 1924 والمكان عند التقاء شارع قصر العينى وإسماعيل أباظة.
لحظة الاغتيال
وتم توزيع الأدوار حيث وقف عبد الفتاح عنايت أمام مبنى وزارة الحربية منتظرًا خروج السردار لإعطاء إشارة البدء بالتنفيذ وعبد الحميد عنايت وقف فى شارع قصر العينى على مقربة من المنفذين وكانت مهمته إلقاء قنبلة على من يحاول القبض عليهم ومحمود راشد جلس فى السيارة المعدة للهرب وإبراهيم مومى وعلى إبراهيم وراغب حسن كانوا المنفذين لمهمة اغتيال السير لى ستاك.
وكان اختيار مكان التنفيذ عند التقاء شارع قصر العينى وإسماعيل أباظة على بعد خطوات من المكان الذى يفرض عليه السردار سلطته على كل ضباط وجنود جيش مصر خرج السير لي ستاك فى الثانية ظهرًا من وزارة الحربية واتخذ طريقه المعقاد فأعطى (عبد الفتاح) إشارة الاستعداد ولدى اقتراب السيارة التي تنقل السردار من المكان هجم عليه المنفذون وأطلقوا عليه الرصاص فلاذت السيارة بالفرار إلى دار المندوب السامي (قصر الدوبارة) (مقر السفارة البريطانية حاليا) ولكن بعد أن كان السردار قد أصيب بإصابات قاتلة وتجمع المارة على صوت طلقات الرصاص، فانطلق المنفذون في السيارة المعدة للهرب لتنطلق بالجميع بعيدًا عن المكان بعد أن ألقى عبدالحميد عنايت قنبلته دون أن يجذب فتيلها حتى يفرق جموع المتجمهرين وتم نقل السردار إلى المستشفى العسكرى ليظل يصارع الموت حتى ليل اليوم التالى ليلقى مصرعه متأثرا بجراحه في المستشفى.